الشيخ علي النمازي الشاهرودي

631

مستدرك سفينة البحار

أمالي الطوسي : عن المفضل ، قال : جاز مولانا جعفر بن محمد ( عليه السلام ) بالقائم المائل في طريق الغري ، فصلى عنده ركعتين . فقيل له : ما هذه الصلاة ؟ قال : هذا موضع رأس جدي الحسين ( عليه السلام ) وضعوه هناك . بيان : عن خط الشهيد قال : ولعل موضع القائم المائل هو المسجد المعروف الآن بمسجد الحنانة قرب النجف ، ولذا يصلي الناس فيه ( 1 ) تقدم ما يتعلق بذلك في " رأس " . مناقب ابن شهرآشوب : سأل ابن مسكان الصادق ( عليه السلام ) عن القائم المائل في طريق الغري فقال : نعم إنهم لما جاؤوا بسرير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انحنى أسفا وحزنا على أمير المؤمنين ( 2 ) . في استحباب القيام للمؤمن لإيمانه خصوصا للسادات : المحاسن : عن إسحاق بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ قال : مكروه إلا لرجل في الدين ( 3 ) . تقدم الكلام في القيام من المجلس بقصد التعظيم في " قبل " و " عظم " . وفي روضات الجنات ( 4 ) نقلا من كتاب رياض الأبرار للسيد الأجل كمال الدين فتح الله بن هيبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني نقلا من كتاب الأربعين ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من رأى أحدا من أولادي ولم يقم إليه تعظيما له ، قد جفاني ، ومن جفاني فهو منافق . وروي أيضا عن سلمان الفارسي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من رأى واحدا من أولادي ولم يقم إليه قياما كاملا تعظيما له ، ابتلاه الله ببلاء ليس له دواء . إنتهى . وفي ذخيرة العباد للفقيه المرجع في زمانه المازندراني ، في باب القراءة : وفي الخبر أن الحسين ( عليه السلام ) كان قارئا للقرآن فدخلت عليه أخته زينب المكرمة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 107 ، وجديد ج 100 / 454 و 455 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 657 ، وجديد ج 42 / 234 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 72 ، وج 15 كتاب العشرة ص 243 ، وجديد ج 2 / 43 ، وج 75 / 466 . ( 4 ) الروضات ص 486 .